News

“لماذا نأتي إلى غزة؟”.. الطبيب العماني الذي رفض الخروج من رفح

خالد الشموسي طبيب وبروفيسور مساعد استشاري هضمية ومناظير متقدمة ترك ابنته ذات العشر سنوات في المستشفى تعالج من مرض السرطان ليتوجه إلى غزة، ونشر بتاريخ 1 مايو/أيار صورة عبر حسابه على منصة إكس، تظهر معبر رفح البري من الجانب المصري، وأرفق تدوينته بأبيات من قصيدة المتنبي “على قدر أهل العزم”.

 

بدأ الدكتور خالد بتوثيق عمله في معالجة أهل غزة، بمستشفى غزة الأوروبي في رفح، وطرح سؤالا في إحدى تدويناته: لماذا نأتي إلى غزة؟ ليجيب الطبيب: لأننا يجب أن نقدم الرعاية الطبية لغزة عندما تتخاذل الدول والحكومات وتتجاهل السياسة موت الأطفال. عندها سنأتي لإنقاذهم.

 

 

ومع بدء جيش الاحتلال الإسرائيلي باجتياح بعض المناطق في رفح، خرجت عدة وفود طبية عن طريق معبر رفح البري، لكن الطبيب خالد رفض الخروج وغرد قائلا: “اليهود استولوا على معبر رفح الحمد لله، صرنا مع أهل غزة نعيش معهم ونموت معهم (المحيا محياهم والممات مماتهم)”

 

كما نشر الطبيب خالد فيديو منذ ساعات يظهر التفاف الأطفال حوله، وأرفق وعلّق على الفيديو بالقول “عند اقتراب الأجل، على الإنسان أن يحرص على 4 أمور: الوصية، وكثرة ذكر الله، والدعاء بالصبر والثبات، وإصلاح النية”.

 

وأصبح الدكتور الشموسي “الجميل”، كما يصفونه أهل غزة، أيقونه من أيقونات صمود الناس، الذين يتعرضون لحرب إبادة منذ أكثر من 7 أشهر.

 

كما هنأ مفتي سلطة عمان الشيخ أحمد الخليلي الطبيب خالد بالقول “نهنئ الدكتور خالد الشموسي على مبادرته الطيبة بعلاج المرابطين في غـزة وإسعافهم، ونسأل الله تعالى أن يجزيه عنها الخير، وأن يجعله قدوة للذين يحذون حذوه”.

 

وأشار المدون خالد إلى أن الدكتور الشموسي كان بإمكانه العمل في أي مكان، وبالأجر الذي يطلبه، لكنه ترك ذلك كله وراء ظهره وجاء إلى غزة راغبا محبا وساعيا لأجر من نوع أجل وأسمى.

 

وقال أن الطبيب جاء ليكتب اسمه مرابطا مع المرابطين ومنقذا أهل الرباط في محنتهم.. ولم يتوانَ عن إجراء العمليات الجراحية للمصابين في ظروف أقل ما يقال عنها استثنائية.. ويعلن صموده على قراره بالبقاء مع أهل غزة في الحياة والممات بعد سماعه خبر إغلاق معبر رفح، هؤلاء هم الأبطال الذين تفخر غزة بأنها تسطر تاريخ بطولاتهم بأحرف من نور في سجل نضال مقاومتها وصمود شعبها. انشروا عنهم لتعرف أمتنا أبطالها الحقيقيين.

 

 

اظهر المزيد

Donia Meghieb

دنيا مغيب اعمل كصحفية حرة في مجال النشر الإلكتروني العمر 23 عام البريد الالكتروني doniamegheib@rafah.online

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى