معبر رفحمعبر كرم ابو سالم

141 شاحنة مساعدات تتدفق من معبر رفح إلى معبر كرم أبو سالم للدخول إلى غزة

أعلن مصدر مسؤول في شمال سيناء، أن 141 شاحنة مساعدات تتدفق من معبر رفح إلى معبر كرم أبو سالم من بينها شاحنات وقود تمهيدا لدخولها إلى قطاع غزة.

في الوقت الذي أدخلت مصر شاحنات مساعدات إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، اليوم الأحد، برز موقف القاهرة “الرافض” للسماح بعبور تلك المساعدات عن طريق معبر رفح الحدودي مع القطاع، في ظل سيطرة القوات الإسرائيلية عليه منذ السابع من مايو الجاري، في خضم عملياتها العسكرية بمدينة رفح الفلسطينية.

 

وأوضح مسؤولون ودبلوماسيون إن مصر تتمسك بضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية أولًا من الجانب الفلسطيني من معبر رفح، وتسليم إدارته لجهة فلسطينية، قبل أن يتم استعادة جهود إدخال المساعدات عبره.

 

واعتبر المسؤولون والدبلوماسيون أن إدخال المساعدات من الجانب المصري عبر معبر كرم أبو سالم “خطوة مؤقتة” لحين الاتفاق على آلية عودة تشغيل معبر رفح البري.

 

ويجري إدخال نحو 200 شاحنة مساعدات، منها 4 شاحنات وقود، إلى غزة، عبر معبر كرم أبو سالم، وفقًا للاتفاق الذي جرى بين الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، الجمعة.

 

وقالت الرئاسة المصرية إن السيسي وبايدن اتفقا على دفع كميات من المساعدات الإنسانية والوقود، لتسليمها إلى الأمم المتحدة في معبر كرم أبو سالم “بصورة مؤقتة”، لحين التوصل إلى آلية قانونية لإعادة تشغيل معبر رفح من الجانب الفلسطيني.

 

ورفضت مصر على مدار 20 يومًا التنسيق مع إسرائيل في دخول المساعدات من معبر رفح، جراء ما وصفته مصادر مصرية “بالتصعيد الإسرائيلي في رفح الفلسطينية ما أسفر عن تدهور الأوضاع الإنسانية”.

 

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، برًا وبحرًا وجوًا، منذ السابع من أكتوبر الماضي، ولا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

 

ويتعرض السكان المدنيون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، لانتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني من قبل القوات الإسرائيلية، حيث تُشير التقارير إلى قصف منازل المدنيين وتدمير البنية التحتية والمنشآت المدنية، واستخدام أنواع مختلفة من الأسلحة، بما في ذلك تلك المحظورة دوليًا، مثل القنابل العنقودية والفسفورية البيضاء؛ مما أسفر عن خسائر فادحة في أرواح المدنيين وممتلكاتهم.

 

اظهر المزيد

Donia Meghieb

دنيا مغيب اعمل كصحفية حرة في مجال النشر الإلكتروني العمر 23 عام البريد الالكتروني doniamegheib@rafah.online

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى